
كنت أشخبط كغيري من الأطفال، و لكن كلمات الثناء من الأهل جعلتني أدرك أن هذه الشخابيط تعتبر فنا. انطلقت في مجال رسم الكاريكاتير متسلحا بتشجيع الأهل، و حزت على مجموعة من الجوائز المحلية.
ثم توجهت إلى تصيم الجرافيكس متأملا أن أنشئ شركة دعاية و إعلان، ما دفعني لتعلم التصوير الفوتوغرافي لاستخدامه في تصميم الإعلانات.
لسبب ما استهواني التصوير بشدة. و كنت أعتبر نفسي مصور مناظر طبيعية لدرجة أني كنت أتحاشى وجود العنصر البشري في الصورة، و لكن شيئا فشيئا أصبح البشر هم جل اهتماماتي في الصورة، فما يحمله هذا الكائن من وعي و قدرة في التأثير على ما حوله من موجودات يجعله أجمل ما في هذا الكون.
من الرائع أن أكون قادرا على ملامسة جوهر هذا الكائن البديع من خلال صورة